جمهورية بنات
أهلا وسهلا فيكي يا زائرتنا الحبوبة إذا كنتي عضوة في المنتدى سجلي دخولك يا قلبوووو
وإذا هادي زيارتك الأولى إنضمي مع شلتنا جمهورية بنات

جمهورية بنات

جـــــمــــهـــــوريـــــــة بــــــنـــــــات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يللا بنات إركبوا الباص حنطلع رحلة على مدينة يافا الفلسطينية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت فلسطين
رئيسة الجمهورية
رئيسة الجمهورية
avatar

عدد المساهمات : 53
نقاط : 429
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/04/2011
العمر : 23
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: يللا بنات إركبوا الباص حنطلع رحلة على مدينة يافا الفلسطينية .   الخميس أبريل 07, 2011 12:12 am


هاااااآآي بنات
كيفكم إن شاء الله بخير
رحلتنا اليوم على مدينة جميلة بابا مولود فيها وبحبها كتير
بس المشكلة إنها محتلة من الصهاينة الإسرائيليين منذ عام 1948 م
وللأسف اليوم مش راح نقدر ندخلها يا بنات Sad >>> طيب يعني ما في رحلة ..؟

لا في رحلة حنروحها إن شاء الله في الطيارة هللأ ههههههه

يللا لغينا الباص روحنا الراجل صاحب الباص وحنركب طيارة وناخد شوية صور وكل وحدة فيكم تاخد شوية صور
بدي أشوف شطارتكم

بدي الكل يشارك في هدا الموضوع وتجيبوا معكم كل وحدة صورة

يللا أنا راح أبدأ
عروس البحر
( يافا)






طبعا يافا كلنا عارفين موقعها على ساحل فلسطين >>> يعني برحلتنا حنشم الهوا البحري هههه



الصورة هادي موششة شوي إلتقطها أول ما ركبنا الطيارة من بعيد ههههه














يللا بيكفي لهووون عشان أسيبلكم فرصة للمشاركة
وفي الخاتمة راح أحطلم شوية معلومات عن مدينة يافا

================================
مدينة يـــــــــافـــــــــــــا


العـــروس الفاتنة

يافا (بالعبرية: יפו) هي
مدينة عربية فلسطينية تقع في إسرائيل، وهي من أقدم مدن فلسطين التاريخية .
تقع المدينة في الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط . تبعد بحوالي 60
كيلومتر عن القدس . في عام 1949 قررت الحكومة الإسرائيلية توحيد مدينتي
يافا وتل أبيب من ناحية إدارية، تحت اسم البلدية المشترك "بلدية تل أبيب -
يافا" . تحتل مدينة يافا موقعاً طبيعياً متميزاً على الساحل الشرقي للبحر
الأبيض المتوسط عند إلتقاء دائرة عرض 32.3ْ شمالاً وخط طول 34.17 شرقاً ،
وذلك إلى الجنوب من مصب نهر العوجا بحوالي 7 كيلو مترات ، وعلى بعد 60 كيلو
متر شمال غرب القدس ، وقد أسهمت العوامل الطبيعية في جعل هذا الموقع
منيعاً يُشرف على طرق المواصلات والتجارة ، وهي بذلك تعتبر إحدى البوابات
الغربية الفلسطينية ، حيث يتم عبرها إتصال فلسطين بدول حوض البحر المتوسط
وأوروبا وإفريقيا . ويُعتبر ميناؤها أحد أقدم الموانئ في العالم ، حيث كان
يخدم السفن منذ أكثر من 4000 عام . ولكن في 3 نوفمبر 1965 تم إغلاق ميناء
يافا أمام السفن الكبيرة ، وتم استخدام ميناء أشدود بديلاً له ، وما زال
الميناء يستقبل سُفن الصيد الصغيرة والقوارب السياحية .

و احتفظت مدينة يافا بهذه التسمية "يافا" أو "يافة" منذ نشأتها مع بعض
التحريف البسيط دون المساس بمدلول التسمية . والإسم الحالي "يافا" مُشتق من
الإسم الكنعاني للمدينة "يافا" التي تعني الجميل أو المنظر الجميل . وتشير
الأدلة التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة التي وردت في المصادر
القديمة تعبر عن معنى "الجمال" . هذا وإن بعض المؤرخين يذكرون أن اسم
المدينة يُنسب إلى "يافث" ، أحد الأبناء الثلاثة لِسيدنا نوح عليه السلام ،
والذي قام بإنشاء المدينة بعد نهاية الطوفان . هذا وإن أقدم تسجيل لاسم
يافا وصلنا حتى الآن ، جاء باللغة الهيروغليفية ، من عهد "تحتمس الثالث"
حيث ورد إسمها "يوبا" أو "يبو" حوالي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد ، ضمن
البلاد الآسيوية التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية المصرية ، وتكرر الإسم
بعد ذلك في بردية مصرية أيضاً ذات صفة جغرافية تعرف ببردية "أنستازي الأول"
، تؤرخ بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد ، وقد أشارت تلك البردية إلى جمال
مدينة يافا الفتان بوصف شاعري جميل يلفت الأنظار .

ثم جاء اسم يافا ضمن المدن التي استولى عليها "سنحاريب" ملك آشور في حملته
عام 701 قبل الميلاد على النحو التالي : "يا – اب – بو" وورد إسمها في نقش
(لاشمونازار) أمير صيدا ، يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد ، على النحو
التالي : "جوهو"، حيث أشار فيه إلى أن ملك الفرس قد منحه "يافا" ومدينة
"دور" مكافأة له على أعماله الجليلة . أما في العهد الهلينستي ، فقد ورد
الإسم "يوبا" ، وذكرت بعض الأساطير اليونانية القديمة أن هذه التسمية
"يوبا" مشتقة من "يوبي" بنت إله الريح عند الرومان . كما جاء اسم يافا في
بردية "زينون"، التي تنسب إلى موظف الخزانة المصرية الذي ذكر أنه زارها في
الفترة ما بين (259-258 ق .م) أثناء حكم بطليموس الثاني . وورد إسمها أكثر
من مرة في التوراة تحت اسم "يافو".

وعندما استولى عليها جودفري أثناء الحملة الصليبية الأولى ، قام بتحصينها
وعمل على صبغها بالصبغة الإفرنجية ، وأطلق عليها اسم "جاهي" ، وسلم أمرها
إلى "طنكرد-تنكرد" أحد رجاله . ووردت يافا في بعض كتب التاريخ والجغرافية
العربية في العصور العربية الإسلامية تحت اسم "يافا" أو "يافة" أي الاسم
الحالي .وتعرف المدينة الحديثة باسم "يافا" ويطلق أهل يافا على المدينة
القديمة اسم "البلدة القديمة" أو "القلعة" .وبقيت المدينة حتى عام النكبة
1948 م ، تحتفظ بإسمها ومدلولها "يافا عروس فلسطين الجميلة" حيث تكثر بها
وحولها الحدائق ،وتحيط بها أشجار البرتقال "اليافاوي" و "الشموطي" ذي
الشهرة العالمية ، والذي كان يُصدر إلى الخارج منذ القرن التاسع للميلاد او
ما قبله .



تحياتي لكم
بنت فلسطين



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bnaat.gid3an.com
ساري
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 23
نقاط : 25
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: يللا بنات إركبوا الباص حنطلع رحلة على مدينة يافا الفلسطينية .   الجمعة أبريل 22, 2011 8:31 am





حيفا


حيف ، كلمة عربية من " الحيفة" بمعنى الناحية (وحف ) بمعنى شاطئ . وقد

سكنت حيفا ومنطقتها منذ عصر مام قبل التاريخ المدون ، حيث اكتشفت في مغارات

وكهوف جبل الكرمل على هياكل بشرية تعود إلى العصر الحجري القديم ، والعرب

الكنعانيون هم أول من سكن حيفا وديارها وبنوا وعمروا الكثير من مدنها

وقراها . ومدينة حيفا هي مركز لقضاء يحمل اسمها وهي وجه فلسطين البحري

ومنفذها الرئيسي للعالم الخارجي وهي ثالث كبرى مدن فلسطين بعد القدس ويافا

وهي ذات موقع جغرافي هام حيث تقع على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط

وبالقرب من رأس خليج عكا الجنوبي ، وتتكون أراضيها من أراضي سهلية منبسطة

وإلى جانبها أراضي مرتفعة (جبل الكرمل ) فأراضيها ترتفع عن مستوى سطح البحر

بين 50 م إلى 546م ومناخها مناخ البحر الأبيض المتوسط . ويحد حيفا وقضاؤها

من الشمال قضاء عكا ، ومن الجنوب قضاء طولكرم ، ومن الشرق قضائي جنين

والناصرة ، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط . وقد انتقلت حيفا في

أوائل القرن العشرين من قرية متواضعة لصيادي الأسماك ، إلى مرفأ هام حيث

أصبح ميناؤها الحديث الذي افتتح عام 1933 من أكبر موانئ البحر الأبيض

المتوسط ، وارتبطت حيفا بشبكة طرق معبدة وخط حديد القنطرة – غزة – اللد –

حيفا . وفي حيفا تم بناء مصفاة لتكرير البترول تابعة لشركة التكرير المتحدة

عام 1933 وعلى ساحلها ينتهي خط أنابيب بترول العراق (كركوك) حيث يتم

تكريره في مصفاة التكرير ومن ثم تصديره . كل ذلك ساهم في تطور ونمو حيفا

واتساع التجارة والصناعة فيها . ومن الصناعات التي قامت في المدينة صناعة

الإسمنت ، والسجائر ، والمغازل والأنسجة . وحيفا كانت مركزا نشيطا

للحركة الثقافية والسياسية والعمالية وعلى أرضها قامت المنظمة الثورية التي

أسسها الشيخ عز الدين القسا م . وفي حيفا صدرخلال الفترة من – 1946 الى

1908 – حوالي 19 صحيفة ومجلة وانتشرت فيها المطابع والجمعيات والنوادي

والفرق المسرحية ، وفي أواخر عهد الانتداب كان في حيفا 20 مدرسة ما بين

إسلامية ومسيحية . تضم حيفا العديد من المواقع والمناطق الأثرية التي تحتوي

على آثار من العهود الكنعانية والرومانية والمسيحية والإسلامية مثل – مدرسة

الأنبياء - وكنيسة مارالياس المنحوتة في الصخر ، وقرية رشمية وفيها قلعة

بناها الفرنجة وخربة كل السمك وتضم فسيفساء ومنحوتات صخرية رومانية، ومقام

عباس وهو معبد للمذهب البهائي ، وعلى سفح جبل الكرمل تقع كنيسة مريم

العذراء . وقد بلغت مساحة قضاء حيفا في عام 1945 (1031755) كم2 أما مساحة

أراضي مدينة حيفا فبلغت عام 1945 (1813)كم2 وبلغ عدد سكان مدينة حيفا عام

1922 (24634) نسمة وعام 1945 (13833) نسمة وعام 1960 (7000) نسمة وعام 1970

(170000) نسمة . في الفترة من 21 – 23 /4/1948 سقطت مدينة حيفا بأيدي

المنظمات الصهيونية المسلحة بعد معارك دامية خاضها المجاهدون من أبناء حيفا

والقرى المجاورة دفاعا عن حيفا ، وقد اقترف الصهاينة بعد احتلالهم للمدينة

من الآثام ما تقشعر له الأبدان فقتلوا ونهبوا ما وجدوه في منازل العرب من

مال ومتاع وأخذوا يلقون بجثث القتلى أمام الأشخاص الذين اختاروا البقاء في

منازلهم لإرهابهم وتخويفهم حتى يتركوا منازلهم ، كما حولوا المساجد إلى

اسطبلات ووضعوا فيها الدواب ، لقد زخر بحر حيفا بمئات السفن الصغيرة

والقوارب وهي تنقل أغلب سكان المدينة متوجهين إلى منفى مجهول . فقد هاجر من

حيفاعام 1948 حوالي 75 ألف عربي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ساري
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 23
نقاط : 25
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: يللا بنات إركبوا الباص حنطلع رحلة على مدينة يافا الفلسطينية .   الجمعة أبريل 22, 2011 8:32 am

الصورة ما راضية تطلع ,,., فى مشكلة يمكن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت فلسطين
رئيسة الجمهورية
رئيسة الجمهورية
avatar

عدد المساهمات : 53
نقاط : 429
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/04/2011
العمر : 23
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: يللا بنات إركبوا الباص حنطلع رحلة على مدينة يافا الفلسطينية .   الأربعاء أبريل 27, 2011 5:52 pm

ساري كتب:
الصورة ما راضية تطلع ,,., فى مشكلة يمكن


مو مشكلة ساري ولا يهمك هي صورة من مدينة حيفا بدل الصورة االي مو راضية تطلع Razz




شكرا لمشاركتك ساري
نورت الموضوع flower




بلدة حمامة الفلسطينية
حمامة



كانت حمامة بلدة في الجنوب الغربي من ساحل فلسطين قبل حرب 1948. كانت
البلدة تقع على بعد 2 كيلو متر من الشاطئ، وعلى مسافة 3 كيلو متر شمال
مدينة المجدل (مدينة عسقلان أو أشكلون حاليا)، وعلى بعد 31 كيلومترًا أو
كذلك إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة قريبا من الخط الحديدي والطريق
الساحلي. هذه المنطقة هي اليوم جزء من دولة إسرائيل شمالي حدودها مع قطاع
غزة. في فترة الانتداب البريطاني اتبعت حمامة قضاء المجدل (عسقلان) لواء
غزة.
تربط حمامة بالطريق الرئيسية الساحلية طرق ثانوية، وبواسطة هذه الطرق ترتبط
أيضا بمحطة السكك الحديدية وبالمجدل وشاطئ البحر. يحدها من الغرب كما بينا
شاطئ البحر الذي يمتد من حدود بحر المجدل جنوبا إلى حدود بحر أسدود شمالا
على طول ستة كيلو متر. و يحدها من الجنوب أراضي مدينة المجدل أي من شاطئ
البحر غربًا إلى حدود أراضي قرية "جولس" في الشرق على طول ستة كيلو متر.
ويحدها من الشرق "بلدة جولس" الممتدة من الجنوب إلى الشمال حتى أراضي قرية
"بيت دراس" على طول 6 كيلو متر. ومن الشمال يحدها أراضي قرية "اسدود" و"بيت
دراس" على طول ستة كيلو متر من الغرب حتى حدود "جولس" الشمالية.



تقع أراضي بلدة حمامة على شكل مربع من الأرض تقريبا طول كل ضلع 6 كيلو متر
أي 36 كيلو مترًا مربعًا أي ما يعادل 36 ألف دونم، وفي دراسات أخرى فان
إجمالي أراضي حمامة هو ما يزيد عن 41 ألف دونم حتى عام 1948م (حسب الموسوعة
الفلسطينية) وربما بسبب تغير الملاك وتداخل أراضي البلدات في المنطقة.

التضاريس
الأرض المحاذية لشاطئ البحر رملية بعرض كيلو مترين أي من شاطئ البحر وحتى
حدود بيوت البلدة من جهة الغرب. يحيط أيضا ببيوت البلدة أراضي تسمى أرض
الحواكير على شكل شريط بعرض نصف كيلو متر تقريباً، والحواكير هو جمع
حاكورة، والحكورة هي عبارة عن بستان صغير أرضه خصبة بسبب جودة تربتها التي
تدر محصولا جيدًا من الخضروات أو الفواكه لتجاوبها مع مياه الأمطار
الموسمية التي تسقط في المنطقة شتاء، وهناك في حمامة أراضي مرتفعة نسبيًا،
وهناك السهول مثل سهل "بلاس" وسهل "معصبا" وسهل "بَشا" وسهل "أُم رياح"
وهذه كلها أسماء لمناطق من أراضي بلدة حمامة. توجد أيضا المنخفضات أهمها
بركة حمامة الجنوبية بين المجدل وحمامة، والبركة الشمالية بين أرض الحواكير
والحريرية، والحريرية هو أيضا اسم لمنطقة من الأراضي الزراعية في بلدة
حمامة، وأما البركة فهي عبارة عن مساحة أو منطقة من الأرض لا يستهان باتساع
مساحتها فقد تكون بحيرة من الماء بمساحة مسطحة، قُل بحجم أو مساحة عدة
ملاعب كرة، و تزداد مياهها ويرتفع منسوبها في الشتاء و ينخفض في الصيف.

الوديان

الوديان التي تمر في أراضي حمامة و أهمها وادي حمامة الذي تأتي مياهه من
مرتفعات المجدل مخترقًا أرض البركة الجنوبية التي أشرنا إليها والذي يفصل
غرب البلدة عن شرقها خصوصا في فصل الشتاء. ووادي "الجُرَيبة" الذي يأتي من
الجنوب من مرتفعات بلدة "عراق السودان" وجولس مخترقا السهول الوسطى متجها
إلى الغرب حيث يلتقي مع وادي حمامة القادم من الجنوب مكونًا معًا وادي كبير
نسبيا ويصب في البحر عند مستنقعات "الأبطح". والأبطح هو اسم اكتسب من
القبيلة العربية "الكنانية" الموجودة في "الأبطح" في الحجاز، التي سكنت تلك
المنطقة في الزمن الغابر عند مصب وديان حمامه لتنعم على ما يبدو بوفرة
المياه. (كتاب حمامه..عسقلان).

أصل التسمية

يقول الحاج "حسين حسن محمد أبو صفية"
عن اسم ومنشأ بلدة حمامة تاريخيًا : "أفادونا بعض المعمرين عن معلومات
متواترة أن الاسم هو إسلامي الأصل حيث كان المكان يسمى "وادي الحمى" لأن
الجيوش الإسلامية التي كانت تحاصر مدينة عسقلان الرومانية كانت تعسكر على
ضفتي الوادي "وادي حمامة"، وكانت من هذا المكان تكر على عسقلان لمحاربة
الرومان وتفر لهذا المكان حيث الماء والدفء، وفي هذا المكان كان يدفن شهداء
المحاربين، وأما المؤرخين المستشرقين فقد قالوا إن الاسم هو روماني
الأصل".
بنيت بيوت البلدة في موقع قرية يونانية عرفت باسم "باليا" بمعنى حمامة.
ولذا اكتسبت حمامة أهمية سياحية لوجود الخرائب الأثرية حولها بشكل غير
عادي، وربما تعود هذه الآثار إلى عهود ما قبل اليونانيين حيث أن
الفلسطينيين الأوائل أقاموا عند الساحل ما بين غزة واسدود. هذا، وأن بيوت
البلدة قد أقيمت على منبسط سهلي يرتفع قرابة ثلاثين مترا فوق سطح البحر،
وكانت تحف بهذا الموقع من الشرق ومن الغرب تلال رملية طولية مزروعة يبلغ
ارتفاعها خمسين مترا فوق سطح البحر. هذا، ولماذا لا تتم المزاوجة بين ما
يقوله العرب المسلمين عن أصل التسمية لبلدة حمامة بوادي الحمى وما يقوله
المستشرقين على أنها تعود للتسمية اليونانية "باليا" بمعنى حمامة، لأن
الاسم اليوناني الذي يستند إلى أسطورة كما ذكر "خليل حسونة" في كتابه
"حمامة .. عسقلان" لا يتعارض من مفهومنا المتواضع مع الصفة "وادي الحمى"
الذي أطلقه المسلمون على المكان، فهناك ظروف مختلفة في كل نواحيها بين
الطرحين وكما يبدو لنا فقد أعطت معنى مغاير لنفس الاسم "حمامة" إلا انه اسم
لا يسيء بكل معانيه بل يزيد في نقاء اتصالنا بهذه الأرض ويؤكد بأننا بكل
المعاني نستحق وبفخر أن نكون ورثة هذا المكان الذي يسمى حمامة.
عن الأسطورة اليونانية يقول "خليل حسونه" في كتاب "حمامه ..عسقلان" عن
المؤرخ "مصطفى مراد الدباغ" في كتاب "بلادنا فلسطين" أن أصل الأسطورة تقول :
(وكذلك ظهرت في أواخر القرن التاسع قبل الميلاد الملكة "سمورامات" في نحو
"811-808" قبل الميلاد، التي كان لها شأن كبير في عالم الأساطير. اشتهرت
باسمها اليوناني "سمير أميس" المحرف عن اسمها الأشوري، واعتبرها اليونانيون
بمثابة آلهة، ونسبوا إليها الكثير من الأعمال الجليلة، وذكرتها الأساطير
الواردة في المصادر الإغريقية بأنها كانت ابنة آلهة نصفها سمكة والنصف
الآخر "حمامة"، وأن عبادتها كانت منتشرة في عسقلان الفلسطينية. بعد أن ولدت
هذه الآلهة ابنتها سمير أميس تركتها في ناحية عسقلان فأخذها الحمام وصار
يرعاها، ثم عثر عليها كبير رعاة الملك فرباها، ولما كبرت تزوجها الملك.
والاسم "سمورامات" مركب من كلمتين "سمو" معناها حمامة و "رامات" ومعناها
المحبوبة فيكون معناها اسم "الملكة محبوبة الحمام". وما يسترعي الانتباه
بهذا الصدد أنه كانت تقع على مسافة أربعة أميال للشمال من عسقلان قرية
يونانية تعرف باسم بمعنى حمامة واليوم أو حتى عام 1948م تقوم قرية حمامه
على بقعة بتسميتها اليونانية).




الأهمية الاقتصادية

ولحمامة كانت أهمية اقتصادية أيضًا لكبر مساحة الأراضي الزراعية التابعة
لها حيث كانت الأكبر بين قرى المنطقة الساحلية من ناحية عدد السكان وملكية
الأراضي الزراعية وكان لعنب حمامة شهرة في فلسطين. وتعود أهمية حمامة
الزراعية أيضًا لأنها تمتد وسط منطقة يزرع فيها الحمضيات والعنب والتين
والزيتون والمشمش واللوز والجميز والبطيخ ومختلف أنواع الخضار والحبوب،
وبسبب ملائمة المناخ لزراعة الحمضيات في حمامة فقد اهتم أهاليها بزراعة
الحمضيات أو ببساتين البرتقال التي كانوا يطلقون على مفردها "بيارة" وجمعها
بيارات. وحتى عام 1948م كان أهالي حمامة يملكون ما ينيف عن عشرين بيارة
برتقال. كانت الزراعة تشتمل أيضًا على الأشجار الحرجية التي زرعت لتثبيت
الرمال والحد من زحفها. وتجدر الإشارة إلى أن مساحات واسعة من الكثبان
الرملية (البرص) كانت تمتد شمالي حمامة بين وادي أبطح ووادي صقرير أو
سكرير. وكون حمامة كانت تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ولكبر عدد
سكانها فقد كان قطاع لا يستهان به من أهلها يعملون بصيد السمك.

كان يتخذ مخطط بيوت حمامة شكل النجمة بسبب امتداد العمران على طول الطرق
التي كانت تصل قلبها بالقرى والبلاد المجاورة. ويظهر نموها العمراني واضحا
في اتجاه الشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب
البريطاني مائة وسبع وستين دونما (العمران)، وبلغت مساحة الأراضي التابعة
لها نحو 41366 دونما. حيث أن قرية حمامة تعتبر من البلدات المصنفة بكثرة
سكانها عن باقي قرى الساحل الفلسطيني، وكان في النية تحويل مجلسها القروي
إلى مجلس بلدي لتصبح مدينة لا قرية، لولا تغير الظروف وحدوث نكبة 1948م.
فقد وصل عدد سكان حمامه عام 1922م إلى 2731 نسمة، وفي عام 1931م بلغ عدد
السكان 3401 نسمة منهم 1684 ذكور، 1717 إناث، كانوا يقطنون في 865 منزلا.
وفي عام 1945م وصل عدد السكان إلى 5070 نسمة منهم 5010 عربًا و 60 يهودًا.
وفي عام 1948م بلغ عدد سكان حمامه 5812 نسمة. وفي عام 2000م يقدر إجمالي
عدد أنسال سكان حمامة بما يقارب 60000 بافتراض أن العدد قد تضاعف على أقل
تقدير عشر مرات منذ عام 1948م. هذا، و كانت بلدة حمامة عبارة عن حارتين
رئيسيتين أو جزئين يكونان بيوت البلدة، الحارة الغربية والحارة الشرقية.
وسميت هكذا لأن الوادي كان يفصلها، وكان عبارة عن مجرى لمياه الأمطار التي
كانت تمر في هذا الوادي قادمة من جهة مدينة المجدل في الجنوب كما أشرنا.
كان الوادي يمتلئ بالمياه في فصل الشتاء وإذا كانت الأمطار غزيرة كان يعيق
سير الناس ودوابهم لساعات أو يوم أو لعدة أيام خصوصًا وأنه كان يحد من تنقل
السكان من الحارة الغربية إلى الحارة الشرقية أو العكس. كانت الحارة
الشرقية هي الأقدم أو أساس البلدة، وكان فيها بشكل لافت للنظر الأسواق، وفي
منتصف البلدة تقريبًا كان يقع مسجد أبو عرقوب، وهو اسم لأحد الصالحين
القدامى الذين عاشوا في تلك الأنحاء والذي تحول ضريحه إلى مسجد يحمل اسمه.
أما الحارة الغربية أو الجزء الآخر من البلدة، فقد كانت تعتدي بيوتها قليلا
على خط الرمال القريب من شاطئ البحر، وكانت الأحدث تقريبًا في عمر البناء.
كانت توجد مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للبنات في بلدة حمامة، وكانت تقع
على طرف البلدة من جهة الشمال الغربي أو كذلك. وكانت مبنية من الآجر
والاسمنت والحجارة بعكس غالبية بيوت البلدة المبنية من الطين اللبن المخلوط
بالقصل لتقويته، والقصل هو التبن الخشن الذي كان يحصل عليه الناس عادة بعد
درس المحاصيل الزراعية وهو ما كانوا يستعملونه أساسا لغذاء مواشيهم، هذا
عدا بعض البيوت والسرايات التي بنيت من الاسمنت والحجارة والبازلت.





دمر الغزاة الصهاينة حمامة
وشردوا أهلها وبنوا عليها مستعمرة "بيت عزرا"، و"نتسانيم".



أختكم | بنت فلسطين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bnaat.gid3an.com
 
يللا بنات إركبوا الباص حنطلع رحلة على مدينة يافا الفلسطينية .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمهورية بنات :: مدينة الملاهي والألعاب والترفيه :: سياحه وسفر-
انتقل الى: